سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
68
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
تخذفهن خذفا و تضعها على الابهام و تدفعها بظفر السبابه قال : و ارمها من بطن الوادى و اجعلهن على يمينك كلهن الحديث قوله : فسروره به بالمعنى الاول : ضمير فاعلى در [ فسروه ] به مشهور راجع بوده و ضمير مفعولى آن به [ المروى ] و ضمير مجرورى در [ به ] به خذف عائد است و مقصود از معناى اول معنائى استكه ابن ادريس فرموده و مشهور به آن قائل هستند . قوله : لانّه قال فى رواية اه : ضمير در [ لانّه ] شأن بوده و در [ قال ] به [ ابى الحسن عليه السلام ] راجعست . قوله : و ظاهر العطف اه : زيرا مقتضاى عطف اين است كه معطوف با معطوف عليه متفاوت و متغاير باشد . قوله : انّ ذلك : مشاراليه [ ذلك ] وضع ريگ بر انگشت ابهام و دفع آن بواسطه ناخن سبّابه مىباشد . قوله : امر زائد : مقصود از [ زائد ] تغاير و تفاوت است . قوله : فيكون فيه : ممكن است ضمير در [ فيه ] به مروى راجع باشد و احتمالا نيز مىتوان آن را به [ وضع الحصى على الابهام و دفعها بظفر السبّابه ] عود داد . قوله : لا بغيرها : يعنى نه به غير اصابع . قوله : و الاخرى جعله اه : ضمير به [ رمى ] راجعست . قوله : برميها بالاصابع : ضمير به [ حصاة ] عائد است . قوله : و فيه مناسبة اخرى : ضمير در [ فيه ] به معناى صحاح راجعست و از كلمه [ اخرى ] چنين برمىآيد كه در تفسير صحاح